لم يعد اقتناء تكنولوجيا الطاقة المتجددة أمراً صعب المنال، على العكس من ذلك، فبعد أن أدركت العديد من دول العالم جدوى الطاقة النظيفة على صعيد البيئة والاقتصاد، سارعت إلى تشجيع مشاريع الطاقة المتجددة، وخاصة الطاقة الشمسية التي تعتبر الأقل تكلفة مقارنة مع مختلف مصادر الطاقة الأخرى، وازداد الإقبال على محطات الطاقة الشمسية، فتقنيتها باتت أكثر تطوراً وأقل تكلفة

وأصبح امتلاك محطة طاقة شمسية أمراً ممكناً وبأسعار في متناول اليد، حيث أن زيادة الطلب على الطاقة الشمسية والتطور التكنولوجي ساهما في تخفيض التكلفة بشكل أكبر. ولزيادة تشجيع الأفراد والمؤسسات على التحول إلى الطاقة النظيفة، توجهت شركات الطاقة المتجددة إلى تقديم عروض لتقسيط التكلفة على المستفيدين والمستهلكين، لتنخفض التكلفة النهائية إلى ما يتجاوز نصف تكلفة الكهرباء المعتمدة على مولدات الكهرباء، التي تقوم على حرق الوقود الأحفوري، وقد ارتفع هذا الفارق مع زيادة أسعار الغاز ومشتقات النفط، التي تغذي محطات توليد الكهرباء بسبب التقلبات الاقتصادية والسياسية في العالم

وتواكب فلسطين هذا التطور، حيث توجهت الحكومة الفلسطينية إلى سن القوانين لتشجيع الطاقة البديلة، وما شمل ذلك من إعفاءات وخصومات ضريبية لتشجيع الاستثمار في مشاريع الطاقة الشمسية. بات بإمكان الأفراد والمؤسسات إضافة إلى شركات توزيع الكهرباء والهيئات المحلية، امتلاك مشاريع طاقة شمسية بتكلفة زهيدة، وبالتالي توفير تكلفة الكهرباء والتي تعتبر الأكثر ارتفاعاً في فلسطين بشكل خاص، وذلك لاعتمادها في معظم الكميات المستوردة من الكهرباء التقليدية على المزود الإسرائيلي، خاصة أنها لا تلبي حاجة المواطنين الحالية

إن السبب وراء تكلفة الطاقة النظيفة المنخفضة، يكمن في عدم حاجتها إلى تكاليف تشغيلية لحرق الغاز الطبيعي، أو مشتقات النفط الباهظة الثمن، من أجل توليد الكهرباء كما في محطات توليد الكهرباء، ونتيجة لذلك فإن مزودي الكهرباء سيتمكنون من تقديم الخدمات للمشتركين بأسعار مخفضة، حيث يمكن أن تصل الفاتورة الشهرية إلى النصف على مستوى المشتركين المنزليين، وقد تنخفض إلى أكثر من ذلك على مستوى الاشتراكات التجارية والصناعية

وقد يقلق الكثيرون من فكرة تمويل تشييد محطة طاقة شمسية، إلا أن التمويل أيضاً لم يُعد معيقاً أمام من يرغب في الاستفادة من الطاقة الشمسية. وقد التفتت شركة قدرة لحلول الطاقة المتجددة إلى وضع حلول مرنة ومريحة لعملائها، حتى يتمكنوا من امتلاك محطات طاقة شمسية، بما يضمن لهم توفير طاقة نظيفة ومستدامة واقتصادية طيلة ساعات النهار وفي معظم أيام السنة، فالشركة حرصت منذ تأسيسها على توفير حلول تمويلية تناسب الجميع ليتمكنوا من الحصول على طاقة زهيدة والتخلص من أزمات انقطاع الكهرباء ومن فاتورة الكهرباء المرتفعة، بحيث تقوم الشركة بتمويل المشروع وبأسعار تنافسية وعادلة، كما تتكفل بأعمال التخطيط والتصميم والتركيب وتشغيل نظام الطاقة الشمسية، وبما يشمل خدمات ما بعد البيع من صيانة ومراقبة، وبحيث يتم الاتفاق مع المستفيد من المشروع على تسديد قيمة التمويل على دفعات بتقسيط ميسر على مدار سنوات محدودة، تؤهل المشتركين من امتلاك نظام طاقة شمسية دون أعباء استثمار أولي. كما أن شركة قُدرة تتعامل مع برامج القروض الخضراء بفوائد مخفضة، والتي توفرها البنوك والتي تهدف إلى تشجيع المجتمع والمؤسسات على اقتناء طاقة نظيفة. ومع التزامها بمعايير الجودة المعتمدة، وحرصها على توفير التقنيات الحديثة والحلول الخلاقة، فإن أنظمة الطاقة الشمسية المقدمة من الشركة تتميز بعمر تشغيلي أطول مقارنةً مع الانظمة الأخرى، حيث يصل عمر نظام الطاقة الشمسية إلى 30 عاماً، ما يعني أنه بعد سداد قيمة التمويل بأقساط مريحة، أو سداد أقساط قرض الطاقة الشمسية بالتعامل مع البنوك ومؤسسات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.