طاقة خضراء…بتكلفة منخفضة وفاتورة اقل !

Published by Shadi Barakat on

طاقة خضراء...بتكلفة منخفضة وفاتورة أقل!

يشكو العديد من المشتركين من ارتفاع الفاتورة الشهرية مقابل خدمة الكهرباء ، ويزداد انزعاج المواطن من ارتفاع مقدار الاستهلاك في فصلي الشتاء والصيف، وتكرار الانقطاع في الخدمة لأسباب متعددة كزيادة الضغط والأحمال على شبكة الكهرباء ولا شك أن احد اهم أسباب ارتفاع تعرفة الكهرباء وتذبذب الخدمة ، هو اعتمادنا على شراء الكهرباء من الجانب الاسرائيلي بشكل رئيسي وبنسبة قد تصل الى 90% من مجمل الكهرباء المستهلكة في الوطن ، إضافة إلى سيطرة الاحتلال على هذا القطاع الحيوي  لمختلف مناحي الحياة حيث يرفض الجانب الإسرائيلي رفع القدرة الكهربائية المزودة للمدن والقرى الفلسطينية ،كما يعمد إلى قطع الكهرباء عن العديد من المناطق متذرعاً بحجج مختلفة.

وتعد تعرفة الكهرباء في فلسطين مرتفعة بالمقارنة مع دول الجوار، وذلك نظراً لارتفاع سعر الشراء من الجانب الإسرائيلي، فمثلاً تبلغ تعرفة الاشتراك المنزلي لمشتركي الفاتورة ضمن شريحة الاستهلاك (1_160 كيلوواط ساعة )0.44 شيكل لكل كيلوواط، ساعة بينما تصل التعرفة في الأردن لذات الشريحة ما يعادل 0.15 شيكل لكل كيلوواط ساعة.

ونظراً لحرماننا من حقنا في التحكيم بقطاع الطاقة وتطويره ،فقد اتجهت فلسطين إلى البحث عن مصادر بديلة للطاقة من أجل توليد الكهرباء ذاتياً، وأهمها مصادر الطاقة المتجددة التي تمتاز بأنها طاقة غير قابلة للنفاذ والتي ستمكن الجميع من امتلاك طاقة مستدامة بكميات أكبر وبتكاليف أقل ،إلى جانب كونها طاقة نظيفة امنة على البيئة مقارنة مع الطاقة التقليدية.

وسيسهم التحول إلى نظام الطاقة الشمسي في تخفيض التكلفة على المستهلك، فمع توفر حلول التمويل لمشاريع الطاقة المتجددة سيتمكن الأفراد والمؤسسات من تركيب محطة طاقة شمسية والحصول على طاقة مستقرة وثابتة لا تشوبها الانقطاعات، وذلك من خلال سداد أقساط تتناسب مع القدرة المالية للمستهلك وتمينه من التخلص من أعباء فواتير الكهرباء الشهرية وتحقيق الأمن الطاقي الذي نسعى اليه جميعاً دون مواجهة مزيد من الانقطاعات ومحدودية كمية الكهرباء المتاحة.

كما إن انتشار هذا التوجه على صعيد وطني سيسهم في تخفيض تعرفة الكهرباء المستوردة، مما سيمكن شركات توزيع الكهرباء والهيئات والمجالس المحلية من تقديم خدمات الكهرباء للمشتركين بتعرفة أقل . ولتحقيق أقصى توفير ممكن في ثيمة الفاتورة الشهرية ،فقد عمدت شركة قدرة لحلول الطاقة المتجددة إلى الإستثمار في أحدث الطاقة النظيفة في فلسطين وتبني معايير رفيعة الجودة بما يضمن كفاءة المشروع ومنحه عمراً تشغيلياً أطول يصل إلى 30 عاماً وتقليص الفاتورة الشهرية بنسبة قد تصل إلى 50% من الفاتورة الشهرية التي يتكبرها المستهلك .

ويعزز تبني شركة قدرة لمعايير وممارسات خاصة من قدرتها على المساهمة في تخفيض الفاتورة الشهرية على المستهلك ،حيث تحرص على دراسة خصائص كل مشروع على حدة ومواءمة التصاميم لمتطلبات المشروع معتمدة على خبرة وكفاءة مهندسيها مما يمكنها من تقديم انظمة طاقة متجددة حديثة تتسم بفعالية إانتاجية عالية لتمد المستهلك بكميات كافية من الطاقة وتسهم في تخفيض التكاليف لاسيما مع توفر الحلول التمويلية المرنة وذلك ترجمة لرؤية قدرة في تشجيع جميع المستهلكين على التوجه إلى الطاقة الخضراء ذات التكلفة المنتخفضة .


0 Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *