امتلاك الطاقة.. ميزة لطالما انتظرها الفلسطينيون

Published by Shadi Barakat on

امتلاك الطاقة.....ميزة لطالما انتظرها الفلسطينيون

لا شك أن أزمة الكهرباء باتت مشكلة تؤرق الجميع في فلسطين، سواء من حيث الانقطاعات والأعطال المتكررة بسبب زيادة الأحمال على شبكة الكهرباء، لاسيما في ظل محدودية كمية الكهرباء التي تفرضها شركة الكهرباء القُطرية، أو القطع المتعمّد من الشركة القُطرية بحجة أعمال تحويل الخطوط وزيادة الأحمال على شبكتها، أو من حيث قضية الديون التي تواصل الشركة القُطرية التذرّع بها للتهديد بقطع الكهرباء. 
وعلى إثر معاناة فلسطين ولسنوات طويلة من الأزمات المستمرة فيما يخص توفير الكهرباء لكل بيت ومنشأة؛ ومع الأخذ بالاعتبار النمو السنوي لحاجتنا من الطاقة الكهربائية الناجم عن الزيادة السكانية ونمو الأنشطة الاقتصادية؛ فقد بات من الضروري أن نتجه إلى حلول أخرى تضمن استقرار خدمة الكهرباء وتمكننا من التحكّم بها وتطويرها، والانعتاق من تحكم الجانب الإسرائيلي بكميات الكهرباء وبسعر البيع لفلسطين، ما يعني ضرورة التوجه إلى امتلاك الطاقة شأننا شأن كافة دول العالم، الأمر الذي سيعود بالنفع على جميع المستهلكين من أفراد ومؤسسات.  
وإن السعي إلى امتلاك الطاقة في ظل ظروف استثنائية تعيشها فلسطين؛ يتطلب التوجه إلى اعتماد مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء، وذلك لكونها الخيار الأمثل لمنحنا ميزة التحكّم بالطاقة وتحقيق السيادة على هذا القطاع، بالإضافة إلى أنها طاقة غير قابلة للنفاذ وتعد منخفضة التكاليف مقارنة مع تكلفة الطاقة التقليدية. كما يُسهم التحوّل إلى الطاقة المتجددة في تمكين الأفراد والمؤسسات الخدماتية والاقتصادية والمنشآت الصناعية من امتلاك طاقة مستقرّة ونظيفة وزهيدة، خاصة مع توفر الحلول التمويلية المَرنة والمتمثلة في سداد دفعات التمويل على مدى سنوات طويلة مما سيقلل من فاتورة الكهرباء على المستهلك. 

هل استطيع تركيب نظام طاقة شمسية؟

كما سيُسهم امتلاكنا للطاقة في تعزيز الاقتصاد والصناعة، فاستقرار الكهرباء المتولدة عن الطاقة الشمسية سيؤدي إلى استقرار الخدمات وعمليات الإنتاج، هذا بالإضافة إلى المساهمة في تحقيق الجدوى الاقتصادية التي يبحث عنها صاحب المصنع والمستثمر عبر تخفيض فاتورة استهلاك الكهرباء والتي تحتل جزءاً كبيراً من حجم المصاريف التشغيلية. وإلى جانب ذلك، فإن التحول للطاقة المتجددة سيمكّن الحكومة من التخلّص من أعباء ديون الكهرباء، وتحقيق الأمن الطاقي والانفكاك التدريجي عن التبعية للجانب الإسرائيلي في مجال الطاقة.
وفي ظل واقع الكهرباء الذي نعيشه، لم يعد ممكناً مواصلة الارتهان لتحكّم الآخرين، وعلينا أن نباشر فوراً بالتأسيس لمرحلة جديدة تنسجم مع تطلعات أبناء شعبنا نحو التحرر والكرامة، ما يتطلب تضافر الجهود ما بين كافة الشركاء في قطاع الطاقة، والعمل على تحسين البيئة التشريعية والتنظيمية وتحفيز الاستثمار في الطاقة المتجددة من أجل تمكين الجميع من امتلاك الطاقة. وبدورها، وحرصاً منها على المشاركة في تعزيز هذا القطاع؛ عمدت شركة قُدرة لحلول الطاقة المتجددة إلى الاستثمار في التقنيات الحديثة والجودة الموثوقة والخبرات الفنية وتطوير الأنظمة المناسبة لظروف فلسطين، وذلك من أجل توفير حلول مضمونة للطاقة المتجددة بأسعار في متناول الجميع، حتى تساهم في تأمين طاقة مُستدامة لفلسطين.

اعرف المزيد الآن

كيف يمكن توظيف الطاقة المتجددة لتحقيق الاستقلال الطاقي في فلسطين؟

وكما في كل صور تداعيات سيطرة الاحتلال على موارد ومقدّرات فلسطين، ومحاولات التضييق على شعبنا، فإننا نواجه وبشكل متواصل، الحرمان من حقنا الطبيعي في الحصول على طاقة كهربائية مستقرة
اعرف المزيد

الطاقة المتجددة.. السبيل إلى طاقة مستقرة وأقل تكلفة

في السنوات الأخيرة يزداد توجه دول العالم إلى استغلال الطاقة المتجددة كبديل عن الطاقة التقليدية التي تعتمد على الوقود الأحفوري مثل النفط والغاز الطبيعي، خاصة وأن مصادر…
اعرف المزيد